عن بلوكير

من مشروع بحثي إلى أداة حقيقية.

بدأ بلوكير كمشروع تخرج في قسم علوم الحاسب بكلية جدة العالمية. رأت أربع طالبات فجوة — أدوات تواصل بديلة بالعربية ومخصّصة بالذكاء الاصطناعي ببساطة لم تكن موجودة — وقرّرن سدّها.

قصة البداية

أدوات التواصل البديل القائمة جامدة. أحادية اللغة. لم تُصمَّم للعائلات الناطقة بالعربية، ولا تتعلّم من طريقة تواصل طفل بعينه. كتب PECS ثابتة. أجهزة SGD ثابتة تبدو سريرية. كانت الفجوة في السوق واضحة منذ أول مقابلة أجراها الفريق مع العائلات وأخصائيي النطق في جدة.

طرح مشروع التخرج سؤالًا بسيطًا: هل تستطيع منصة تواصل بديل حديثة، متعدّدة الوسائط، ثنائية اللغة أن تتكيّف فعلًا مع طفل بمرور الوقت دون أن تصبح مزعجة أو مكلفة؟ كانت الإجابة في التقرير: نعم. والعمل الهندسي الآن يُحوّل تلك الإجابة إلى منتج يصل المستخدم.

اليوم يُجهَّز بلوكير لإطلاق سوقي حقيقي. المؤلّفون الأربعة لا يزالون عليه. المشرف — د. حسنين برهمتوشي — لا يزال يوجّه شكله الأكاديمي. سقف الجودة الآن: تطبيقات صحية للمستهلك، لا مشروع طلابي.

المبادئ التي لن نتنازل عنها

الهدوء يفوق الذكاء

واجهات متوقّعة منخفضة الحمل الحسي. لا لوحات صدارة، لا ضغط زمني، لا احتفالات صاخبة.

العربية مواطن من الدرجة الأولى

من اليمين إلى اليسار من أوّل بكسل. مساعدات نطق. رموز ملائمة ثقافيًا، لا واردات إنجليزية بترجمات.

بيانات الأطفال مقدّسة

لا تتبع من أطراف ثالثة على إدخال الطفل. لا نموذج يُدرَّب على صوت طفل دون موافقة صريحة. سجل تدقيق على كل إجراء مميّز.

مقدّم الرعاية يبقى في القيادة

اقتراحات الذكاء الاصطناعي قابلة للمراجعة افتراضيًا. كل قرار تخصيص يتّخذه النظام مرئي وقابل للتراجع.